مرحبـــــــــــاًبك زائرنا الكريم هذا الإعلان يعنى أنك لست مشترك معنا تفضل بالإشتراك فى منتدى شاوة لتتواصل مع أهلنا فى شاوة



 
التسجيلالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثدخول
 
بادر بحجز مساحة إعلانية على منتدى شاوة للإعلان عن منتجك أو محلك
 التجارى أو إعلانات البيع والشراء للعقارات والأراضى أوالدعوة لمناسباتك
 السعيدة ( الخطوبة ، الزواج ، .... ) عبر منتدى شاوة

شاطر | 
 

 حوار للمهندس ابراهيم حجاج مرشح الاخوان المسلمين المنافس لأحمد عز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin






عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 18/10/2010

مُساهمةموضوع: حوار للمهندس ابراهيم حجاج مرشح الاخوان المسلمين المنافس لأحمد عز   الجمعة نوفمبر 12, 2010 11:46 am




- واثقون بالنجاح.. وتأييد الأهالي متواصل
- نواجه "عز" مهما كانت التضحيات

حوار: وحيد مصطفى
هي ليست المواجهة الأولى بين إبراهيم حجاج مرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بدائرة "منوف- السادات- سرس الليان"، ضد منافسه على المقعد المهندس أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطني، فقد كان ثمة مواجهة في انتخابات 2005م بدت من مؤشراتها الأولى التفوق الكبير لحجاج، قبل أن تعلن جماعة الإخوان سحبه من المنافسة؛ استجابة لآراء خبراء ومفكرين، حتى تشهد الانتخابات ولو بعضًا من الحياد الأمني في ظل الإشراف القضائي عليها.

لذا لم يكن إعادة ترشيحه تنفيذًا لمطالب أهالي الدائرة فقط؛ ولكن لجماهير مصر كلها التي أعلنت وقوفها ضد الحزب الوطني، وأيضًا للاستفادة من رصيد الحب الذي يحوزه في قلوب الأهالي، رغم التضييق الأمني المتواصل ضده، ومحاولة وقف نشاطه بتكرار اعتقاله وإغلاق شركته، وفي لقائنا المهندس المعماري إبراهيم إبراهيم مصطفى حجاج، كان هذا الحوار..

* ما دوافعكم لخوض انتخابات 2010م رغم انسحابكم السابق من انتخابات المجلس في 2005م؟
** الوضع في الانتخابات السابقة يختلف كثيرًا عن الحالي، فوجود الإشراف القضائي أعطى بعض مساحات حرية للناخبين في اختيار ممثليهم، وكان المطلوب استثمار هذه المساحة، لذا طالب عدد من المفكرين والخبراء بانسحابي من منافسة أحمد عز، حتى لا نستفز شهوة التزوير عند النظام، وقد استجبنا لتلك الرغبات، وانسحبت في آخر لحظة.

ولكن مع ازدياد تدهور الأوضاع وإصرار النظام على سياسة الفساد، جاء ترشحي ثانية خطوة في مسيرة الإصلاح، مع الالتزام بعدم التنازل مطلقًا مهما كانت ضريبة الترشح، وأهل الدائرة هم الذين يطالبونني بالترشح؛ لأنهم هم الذين يعرفون تمامًا من هو الأجدر والأحق بتمثيلهم، وأنا لن أرضى أبدًا أن تظل دائرة منوف تسير على عكاز أو على كرسي متحرك، بل يجب أن تقف ناهضة على قدميها برجالها وأولادها وشبابها ونسائها، فلن أرضى أبدًا أن تكون الدائرة معلقة بيد فرد، بل يجب أن تكون هي صاحبة القرار وصاحبة الإرادة.

* وهل دفعت ضريبة ترشحك في 2005م أمام "عز"؟
** نعم، كانت ضريبة الترشح في 2005م هي الاعتقال عامي 2007، 2008م.

إرادة شعبية
* وهل تتوقع انتخابات نزيهة كما يعد النظام؟
** النظام لا يعرف النزاهة، وهذا ما يضاعف مسئوليتنا في مقاومة التزوير والوقوف أمام أحد رموز الوطني، بما له من إمكانيات مادية وحزبية، بصفته أمين التنظيم ورئيس لجنة الخطة والموازنة، والدور كبير على أهل الدائرة في اختيار نائبهم.

واحتماء الحكومة بالشرطة لن يفيد طويلاً، فالشرطة جهاز يصيبه ما أصاب المجتمع كله، فهو شريحة من شرائح المجتمع تشتكي ليل نهار من كثرة الفساد والمفسدين والبلطجة والمخدرات وغلاء الأسعار وضعف الرواتب، وبلا شك؛ فإن ضابط الشرطة أو رجل الشرطة عمومًا يحمل في صدره قلب رجل يحب بلده، وهذا أمر لا يستطيع أحد أن يزايد عليه؛ ولكن يجب عليه أن يؤكد علامة هذا الحب بألا يقف بجوار باطل أبدًا، أو يزوِّر إرادة أخيه أو ابنه أو جاره؛ لأن السفينة تحمل الكل، ومنهم الأمن على جميع مستوياته، وعندما يحدث للشرطة أي خلل ستغرق وسيهلك الكل.

ولقد عايشت رجالاً من الأمن، والله هم على خلق ربما لا أَصِلُ إليه، وأقتبس من بعضهم الصفات والخلال الطيبة، وهذه شهادة سوف أسأل عنها أمام الله تعالى.

هموم الدائرة
* كيف ترون المشاكل الخاصة بالدائرة وتصوركم لحلها؟
** خلال مصاحبتي لأخي عبد الفتاح عيد النائب الحالي على مقعد العمال بالدائرة في كل تحركاته طوال السنوات الماضية، ولأنني كنت مرشحًا سابقًا أيضًا، فأنا أعلم الكثير من مشاكل الدائرة، وما تشتكي منه كل قرية بالدائرة تمامًا، وأهمها الصرف والبطالة ومياه الشرب الملوثة.

أما عن الحلول، فمشكلة البطالة مثلاً نستطيع القضاء عليها بالدائرة، بعمل مؤسسات فردية متواضعة القروض، وأهل الدائرة يحترفون حرفًا عديدة، مما يسهِّل توجيههم إليها، وأيضًا من خلال التوظيف في المصانع والمؤسسات الخاصة، من خلال علاقتنا الوطيدة والطيبة مع أصحاب المصانع على مستوى الجمهورية، وثقتهم فينا كبيرة، علمًا بأننا قد بدأنا ذلك بالفعل دون انتظار أن نكون أعضاءً بالمجلس.

هذا فضلاً عن محاربة الفساد بكل أشكاله سواء كان ماليًّا أو إداريًّا، وتقديم العلاج لكل العلل التي استفحلت في البلد من محسوبية ورشاوى، ثم رد الاعتبار لكل فرد من أبناء الشعب حتى يكون رجلاً صاحب قرار.

وبالنسبة للقضايا الخارجية سوف أعمل جاهدًا على إعادة مصر لوجهها الحضاري كدولة رائدة وقائدة للأمة، وقلبها النابض لها، واحترام وإعادة هيبتها، ورد عقولها المهاجرة ورجالها الأفذاذ أصحاب المواهب الذين يعيشون في المهجر، آمنين سالمين غانمين، إن شاء الله، فمصر أولى بهم وبالذات في هذه الحقبة التي نعيشها الآن.

* وما مواصفات النائب الحقيقي من وجهة نظركم؟
** أن يحب أهل دائرته أولاً، وأن يكون بينهم ومنهم، وأن يعمل لصالح وطنه ولدعم الخدمات والمرافق بدائرته، ما ينفع أهالي الدائرة في المستقبل، سواء كان موجودًا بالمجلس بعد ذلك أو غير موجود، لا أن تكون الدائرة رهينة فرد، ينتظر منه أهالي الدائرة نظرة رحمة، ويخافون من غضبه أو عدم الرضا عليه.

* وهل منافسك أحمد عز النائب الحالي حقَّق شيئًا من هذا أم لا؟
** من تولى زمام هذه الدائرة كنائب طوال 10 سنوات كان من السهل عليه لمركزه وقوة سلطانه ولنفوذه المالي، أن يحول هذه الدائرة إلى أفضل دائرة على مستوى العالم، وليس على مستوى الجمهورية بقرارات من السهولة تنفيذها، لا أن تكون أسيرة إعانات على شكل مواصلات أو إعانات مادية لفئات دون فئات.

والنائب الذي يحب أهل دائرته يجب أن يقوم بذلك، سواء كان في المجلس أو خارجه، أثناء الترشح أو قبله، وبهذه المناسبة أقول لأهلي وإخواني أبناء دائرتي.. إننا نشأنا على أرض واحدة والنبت واحد، فلن يعبِّر عنكم إلا من هو منكم، فإن كنا فقراء فليعبِّر عنا فقير منا، وإن كنا مرضى فليعبِّر عنا مريض منا، فليمثِّل الدائرة واحد من أبنائها، لا أن يمثلها الانتداب القاهري أو غيره.

* ما حدث في انتخابات الشورى؛ ألم يكن كفيلاً بعدم تكرار التجربة بالشعب؟
** إن ما حدث في انتخابات الشورى كان عبارة عن رسالة واضحة للناس ولنا، بألا يكون هناك سوى من يريدون هم، ولو كان هذا الأمر قد تمكن من قلبي لما أقدمت على الترشح ولكنني على يقين تام، بأن هناك واجبًا لا بد أن أقوم به، وأن تقوموا به جميعًا؛ لأن الحقوق لن تأتي على طبق من فضة، فلا بد وأن تُنتزع.

فيجب ألا يصل اليأس إلى قلوبنا؛ لأن الأمة ما زالت بخير، وما زال النظام يعلم تمام العلم بأنه ليس له سلطان على أحد، وليعلم أن النصر والتأييد بيد الله وحده.

وأقول لإخواني الذين يستولي عليهم واقع الإحباط.. اعلموا أن التاريخ لن يرحم أحدًا، وأن الأجيال القادمة ستدعو على كل من ظلمهم، ومن كان عونًا على ظلمهم، ومن كان يدًا ساعدت في تضليل الرأي وتزوير الإرادة والرضا بالدون ومساندة أهل الباطل.

* وماذا تقول لأبناء الدائرة؟
** أقول لهم.. ها هو الزمان قد دار دورته، وجاء الوقت الذي نعلن فيه أن إرادتنا لا تُشترى بأي ثمن، وأننا أصحاب عقول وقلوب واعية، وأننا نحدد ونرسم مجد هذه الأمة بإرادتنا وعقولنا؛ إرضاءً لله وحده، ولإعلاء كلمته ولو كره الكارهون، وأقول لهم ها هو الواقع نحياه جميعًا، ونراه بأعيننا من فساد قد استشرى في كل شيء حتى وصل إلى بيوتنا، وأصبح لا يستطيع الأب تربية أولاده التربية التي يتمناها، وشربة الماء النظيفة لا نجدها، والفصل الدراسي الذي يتعلم فيه أبناؤنا، والمستشفيات التي نعالج فيها، وغيرها من المشاكل التي خلَّفها هذا النظام على مدار السنين الماضية، وأنتم ترون أنه لا توجد بنية تحتية تمامًا تنهض بهذه الدائرة.

لذا فاخرجوا يوم الانتخاب لتعبروا عن إرادتكم الحقيقية، ولتؤكدوا أنكم لا تشترون بالمال أبدًا، اخرجوا إلى صناديق الانتخاب؛ لأن مستقبل هذا الوطن ستحدده إرادة أهل هذه الدائرة، اخرجوا وأعلنوا أنكم لن تسكتوا بعد اليوم على ظلم يقع، وأنكم لن تقتنعوا بتضليل عقولكم وتغييبها والتشويش على المصلحين.

وأقول لهم.. اعلموا أن شهادة الحق أمام صندوق الانتخاب هو عمل من أجل الأعمال؛ لأن صلاح الأمة بصلاح رجالها وبأداء الشهادة وعدم كتمانها، اخرجوا وقولوا رأيكم بلا أي ضغوط من أي أحد، أعلنوها، ونقول لكم لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نسمعها، فالمرأة قالتها لعمر بن لخطاب، فما عليكم إلا ذلك والنتائج هي بيد الله تعالى، فأنتم تضعون البذور والحب و(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى) (الأنعام: من الآية 95)، (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) (الصف: من الآية، (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ) (يوسف: من الآية 21).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار للمهندس ابراهيم حجاج مرشح الاخوان المسلمين المنافس لأحمد عز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: الموضوعات العــامة-
انتقل الى: